
أُطلقت رسمياً حملة “لبنان سلاحنا” تحت شعار: “سلاحنا هو صوتنا، وحدتنا، وهويتنا”، بهدف تسليط الضوء على أهمية تعزيز المؤسسات الديمقراطية وحصرية السلاح بيد الجيش اللبناني كسبيل وحيد لتحقيق الاستقرار وسيادة القانون.
تأتي هذه الحملة لتؤكد أن قوة لبنان الحقيقية تنبع من التعددية، والمشاركة المدنية السلمية، والدفاع عن دولة المؤسسات. وتشدد الحملة على أن المواطنة المتساوية والتعبير الحر عبر صندوق الاقتراع هما الأداة الشرعية الوحيدة لبناء مستقبل آمن ومستقر لجميع اللبنانيين، بعيداً عن منطق القوة أو السلاح الموازي.
وتدعو الحملة جميع الطاقات الشبابية والفعاليات المدنية إلى المشاركة الفاعلة في صياغة هذا المسار الوطني المرتكز على سيادة الدولة والدفاع عنها حصراً عبر الجيش اللبنانإطلاق حملة “لبنان سلاحنا”: دعوة لتكريس سيادة الدولة وصوت المواطنين.






