تابعوا قناتنا على التلغرام
انتخابات لبنانخاص-EchoLebanon
أخر الأخبار

علوش ل”إيكو ليبانون”: لبنان ضحية لصراعات خارجيّة… و الانتخابات سوف تحدد مصير لبنان!

بصراحته المعهودة، ونظرته الإستراتيجية إلى آفاق الواقع السياسي في لبنان، يدعو المرشح نائب رئيس تيار المستقبل السابق الدكتور مصطفى علوش إلى المشاركة الكثيفة في الإنتخابات، وعدم ترك الفرصة سانحة أمام حزب الله وحلفائه للفوز بعدد أكبر من المقاعد السنية في المناطق كافة. 

و برأيه فإنّ الانتخابات تشكل محطة مهمة لنبرهن أن ليس كل الناس تؤيد خيار أن يكون لبنان محتلا من إيران، أو أن نسلم مصير لبنان للمجهول. معربا عن ثقته بأن اللوائح المواجهة لحزب ستحتاج إلى دعم ولو معنوي من قبل دول الخليج، مؤكدا أنه عندما تتحرر الناس إقتصادياً وتجعل رزقها على جهدها، لا على الولاءات السياسية والمذهبية سنكون قادرين على تحقيق التحرر الإقتصادي للمواطن. 

  • وطننا اليوم ساحة لتصفية حسابات الخارج . كيف والحالة هذه للتغيير أن يتحقق برأيك ؟ وعلى يد من القيادات الحالية أو المستقبلية ؟
  •  لا شك ان لبنان كالعادة هو ضحية لصراعات خارجية ولكن لو لم يكن هناك أفرقاء يتجاوبون مع الخيارات الخارجية لا يمكن للبنان أن يكون لعبة بيد أحد. 

  • وفي حال قررنا أن نتوقف عن أن نكون في خدمة هذه الخيارات و بمقدورنا فعل ذلك، وعلى القوى اللبنانية الرافضة لأن تكون أدوات في يد القوى الخارجية، أن تعلي الصوت لا أن تجلس في المنزل. لأن العالم اليوم ينظر الى لبنان بأنه محتل من إيران . وعلينا أن نرفض فكرة أن نكون محتلين من قبلها . فبالتأكيد الإنتخابات هي محطة اساسية لنقول إنه ليس كل الناس تدعم هذا الخيار أو أن تكون مطية للآخرين. 

  •  كيف تقرأون رؤية الأسماء القديمة في اللوائح الانتخابية الجديدة ؟ وما نسبة التغيير التي تعولون عليها في عاصمة الشمال؟
  •   مما لا شك فيه أن هناك أسماء عديدة قديمة ومعروفة ولها أيضا نضالاتها، وليس كل مرشح جديد يجب أن يكون أداؤه جيداً ، ولا كل قديم مفترض أن يكون سيء . نعتقد أنّ التغيير حاصل بقوة لأن المرشحين التقليديين اعتكفوا . في المقابل ليس علينا أن نعلن رغبتنا في التغيير، لكن علينا أن نقول بواسطة بمن ؟ على الأقل  يمكننا أن نرى الناس ونعرف خيرها من شرها، ونتعرف على خياراتها وألا نكون نسلم مصائرنا للمجهول بالكامل .

  • نحن لا ندعو الى إنتخاب الناس أدت الى الواقع السيء والأليم الذي حل باللبنانيين، ولكن ندعو الى التصويت للناس التي ترون فيها الخير نظراً لتاريخها المعروف .

  • أما نسبة التغيير في الانتخابات أتوقع أن تكون عالية، لكن لا يمكنني تحديد النسبة وقد تصل الى 50% . 

  • هل ترى ان السعودية ستحجم عن دعم حليفها السني حتى لو من تحت الطاولة ؟ وما تداعيات هذا الاحجام أن حصل على الطائفة ؟

  1. بالنسبة الى المملكة العربية السعودية بغض النظر تدخلت أو لم تتدخل يبقى لها على اللبنانيين خيرات طويلة الأمد ومساعدات، حتى في ظل انقطاع المساعدات للبنان ظل يصل الى لبنان حوالي 3, 5 مليار دولار من اللبنانيين العاملين فيها وفي الخليج وهذا ما خلق نوع من التوازن في معيشة اللبنانيين .

  2. أمّا تدخلها في الانتخابات ودعمها لحلفائها السنة أو غير السنة، فهذا يرجع الى القيادة السعودية، ومما لا شك فيه أن اللوائح المواجهة لحزب الله بحاجة الى دعم معنوي على الأقل، من قبل الإخوة الخليجيين . 

  • لا تزال أنياب الفساد والمحاصصة الضيقة على الإرث المذهبي والطائفي هي المسيطرة حتى في تشكيل اللوائح . فما هي أهم المرتكزات لأي مشروع سياسي او اقتصادي او اجتماعي او صحي لكي يكتب له النجاح ؟

  • الفساد هو عنوان الدولة اللبنانية للأسف، والمحاصصة هي ضمن النظام القائم،  وهناك تواطؤ أحياناً بين الناس والزعماء الفاسدين في الكثير من الأمور . لذلك الطريقة الوحيدة بنظري هي تحرير الإقتصاد. أي تحرير رزق الناس من الإستغلال السياسي .
  • فعندما تكون مُسيطرا على الإقتصاد وعلى الوظائف وعلى كل شيء، بالتأكيد ستستخدمه بعض القوى  بشكل طائفي ومذهبي في ظل التوازنات الطائفية . أما عندما تحرر الناس إقتصادياً وتجعل رزقها على جهودها وعلى خيار غير مرتبط بالولاءات السياسية، فهنا قادرون على تحقيق  هذا التحرر الإقتصادي.
  • وهذه المحاولات جرت في السابق وتم احباطها بسبب تواطؤ السلطة مع رجال المال، ومع الطائفية والمذهبية، لكن هل هناك خيارات ؟ بالتأكيد بعد حصول الانهيار الكبير حان اليوم أوان طرح الخيارات الأخرى وهي تحرير أرزاق الناس من الهيمنة السياسية 
  • السياسة في لبنان هي بعيدة نوعاً ما عن قاعدة المنطق والأخلاق . كيف يمكن ضمان خدمة الشعب ؟ وما هو مشروع إحياء البلد من جديد الذي تحملون رايته ؟ 

  •  السياسة في العالم وليس في لبنان فقط هي من دون أخلاق . نعم هي كذلك . لكن السياسة مبدئياً هي كيفية ادارة شؤون الناس وتحسين أوضاعهم الإجتماعية. لذلك  نسأل هل السياسة قادرة على خلق توازن بين العقلية الفاسدة والعقلية الشعبوية وبين أن تكون قادراً على خدمة الناس .بالتأكيد هذا قابل للتحقق لكن على الناس أن تأمل خيرا من المرشحين  الذين يتمتعون بهذه الصفات وهذا ليس بالأمر الصعب . لكن المواطن يعرف من يكذب عليه ومن هو الفاسد والسارق . الإشكالية الكبيرة هنا أن بعض الناس تعيد إنتخاب المرشحين أنفسهم .

  • لأنه برأيي تكون الخيارات الأخرى ضئيلة وأحياناً الاموال التي تصرف في الإنتخابات تغري المواطن . وأيضا بعض الخدمات التي تعد محسوبيات ومحاصصة وفساد تلعب دور والناس تؤخذ بالوهج و بالشعارات البراقة . وفي النهاية هناك أكثرية صامتة تبقى في منازلها، ولا تذهب إلى صناديق الإقتراع . وهنا عليها أن تختار المرشحين الذين نتوسم بهم خيراً هذا الأساس.

  • حكي الكثير عن حملات تعرضت لها من قبل تيار المستقبل بعد اعتذار الرئيس الحريري . كيف هي علاقتك المستقبلية بالمستقبل ؟ وهل تعتقد أن دعوة الحريري قريبة الى الساحة السياسية ربطاً بظروف غير مواتية اليوم ؟

  • نعم إعتذار الحريري عن المشاركة في الانتخابات أدى إلى نوع من التخبط بين المناصرين و المحازبين . أنا مؤسس في تيار المستقبل قبل أن يصبح الرئيس الحريري عضواً فيه، نحن من مؤسسيه، فلذلك علاقتنا عضوية وأنا عندما استقلت كان ذلك  احتراما لقرار سعد الحريري، لأنني لا أعتبر أن الإعتكاف والاعتذار هما الطريقة التي تحقق الأهداف السياسية، لأنه سيأتي أحد ليملأ الفراغ الحاصل . علاقتي مع الرفاق عظيمة وجيدة، لكن في النهاية أحترم قرارهم بعدم المشاركة ومن يريد المشارك يعلم اننا موجودين . 

  • تداعيات قرار الحريري هو السماح لمن اغتال الرئيس الشهيد بالسيطرة على قرار اللبنانيين، لأن هناك حالياً 6 نواب سنة في جيب حزب الله، وغدا عندما نذهب الى الاستحقاقات الكبرى، سيكون حزب الله ممثلا ً للساحة التي كان يشغلها الرئيس سعد الحريري، بفعل تضاعف عدد النواب السنة لديه . أي قتلة الرئيس سيكون مسيطرين على خيارات المجلس وعلى خيارات اللبنانيين .

  • كيف تنظر إلى اللوائح التي شكلها الثوار في المناطق ؟ 

  •  في حال توحدت جهود الثوار في لائحة واحدة لكان عندها إمكانية التعاون معهم والذهاب الى خيارات وطنية جامعة، إنما تعدد اللوائح وفشل الثوار في إنتاج مشروع سياسي موحد، والفشل في إنتاج شخصيات مقنعة والتخبط القائم بينهم، وتعدد اللوائح، سيؤدي الى تخفيض الحاصل الانتخابي وإعطاء الفرصة للمنظومة ذاتها للعودة مجدداً الى المجلس .

  • للأسف الآمال التي عقدت على المجموعات الثورية وصلت الى ماوصلت اليه من تخبط . ففي طرابلس مثلاً هناك 11 لائحة.

  • إذا لم تحصل 5 منها على الحاصل الانتخابي سيتم حذفها من الحاصل النهائي.

  • أي أنت أعطيت فرصة للخصم الذي أتيت لمواجهته، ليأتي من جديد وهذه المشكلة.

    كيف سيتم التأثير على اللوائح برأيك ؟ 

  • التأثير على اللوائح هو بالإرهاب و بسطوة السلطة والمذهبية.
    وبكل الوسائل غير المحببة قادر أن يجعل من المشاركة لدى خصومه مشاركة رمزية لكن في النهاية حزب الله قادر على إرهاب الجميع.
    وعلينا أن لا ننسى أن لقمان سليم قتل وهاشم سلمان قتل امام السفارة.

  •   كذلك تم اتهام وإدانة 3 من الحزب في قتل الرئيس الشهيد الحريري.
    بالإضافة إلى الأحداث العديدة كالقمصان السود و أحداث 7 أيار . لذلك من الضروري أن نقف جميعا على مستوى الانتخابات في كل لبنان.
    ونقول إننا موجودين ونشجع الساحة الشيعية المعارضة أن تقف وتقول أنا ضد هذه السلوكيات والأداء . 

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى