هدوء ما قبل العاصفة .. أم هدنة حقيقة!

مركبة عسكرية إسرائيلية تسير في جنوب لبنان خلال عملية توغل بري – رويترز
أفادت مراسلة الغد بأن قطاعات الجنوب اللبناني كافة شهدت منذ فجر اليوم الإثنين، هدوءًا حذرًا وسط ترقب إذا ما كانت الجهود الحثيثة التي بذلتها السلطات اللبنانية مع الراعي الأميركي للمفاوضات المباشرة مع إسرائيل ستثمر بالفعل تثبيتا لوقف إطلاق النار الذي بدأ في مرحلته الثالثة منتصف الليلة الماضية.
وذكرت «الوكالة الوطنية للإعلام»، أنه رغم الهدوء الحذر، إلا أن الطائرات المسيّرة المعادية لم تغادر أجواء منطقة صور، بالإضافة إلى بعض أصوات الانفجارات التي سمعت صباحاً في القطاع الغربي.
قصف واغتيال
وكانت الساعات الماضية شهدت قصفًا مدفعيًّا إسرائيليًّا على أكثر من محور، كما نفذت قوات الاحتلال عملية اغتيال في مدينة بعلبك استهدفت قياديا فلسطينيا في شقة سكنية ما أدى إلى استشهاده واستشهاد ابنته البالغة من العمر 16 عاما، وجرح سائر أفراد الأسرة.
ولم تُسجل عودة للنازحين إلى بلداتهم خوفاً من الاعتداءات التي تتكرر مع كل هدنة أو وقف لإطلاق النار.
وأعلنت الخارجية الأميركية، يوم الجمعة الماضي، عن تمديد وقف إطلاق النار لمدة 45 يوما، بعد انتهاء الجولة الثالثة من المفاوضات اللبنانية-الإسرائيلية برعاية أميركية التي عقدت يومي الخميس والجمعة الماضيين في واشنطن.
كما أعلنت عن انطلاق المسار الأمني، بين البلدين في وزارة الدفاع الأميركية (البنتاجون) في 29 من الشهر الجاري، بمشاركة وفود عسكرية من كلا البلدين، على أن يُستأنف المسار السياسي في الثاني والثالث يونيو/حزيران المقبل.
وكان الرئيس الأميركي دونالد ترمب، أعلن عن وقف لإطلاق النار لمدة 10 أيام، بين لبنان وإسرائيل ابتداء من منتصف ليل 16 أبريل/ نيسان الماضي، بعد غارات إسرائيلية مكثّفة استهدفت لبنان منذ الثاني من مارس/آذار الماضي.
وأعلن ترمب في 23 من الشهر الماضي تمديد وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان لمدة ثلاثة أسابيع، ولم تلتزم إسرائيل بوقف إطلاق النار.






