Neuralink… شريحة المعجزات!

قال رجل الأعمال الأميركي إيلون ماسك، مالك شركة نيورالينك لزراعة شرائح الدماغ (Neuralink)، إن تقنيات الشرائح الدماغية التي تطورها الشركة قد تمنح البشر قدرات غير مسبوقة، مشيراً إلى أنها تقترب من مستوى ما وصفه بـ”المعجزات”.
وأوضح ماسك أن الواجهات الدماغية الجديدة يمكن أن تساعد الأشخاص الذين تعرضوا لإصابات في الدماغ أو العمود الفقري على التعافي، كما تمكّن من فقدوا القدرة على الكلام منذ سنوات من النطق مجدداً، مؤكداً أن ذلك تحقق بالفعل.
وأضاف أن هذه التقنيات قد تتيح استعادة البصر للأشخاص الذين فقدوا العينين أو العصب البصري، وحتى لأولئك الذين ولدوا وهم يعانون من العمى التام، وذلك من خلال إنشاء واجهة مباشرة مع المراكز البصرية في الدماغ.
وأشار إلى أن الشرائح الدماغية يمكن أن تساعد أيضاً في تمكين الأشخاص المشلولين من المشي مجدداً، معتبراً أن هذا الأمر بالغ الأهمية.
وقال ماسك: “هذه تقنيات تقترب من مستوى معجزات السيد المسيح”، مضيفاً أنه عندما تصل هذه التقنيات إلى مستوى المعجزات المنسوبة للسيد المسيح، فإن ذلك سيكون “أمراً عظيماً للغاية”.
وفي مطلع العام الجاري، قال إيلون ماسك في منشور على منصة إكس إن شركته نيورالينك لزراعة شرائح الدماغ ستبدأ “إنتاج كميات كبيرة” من أجهزة واجهة الدماغ والحاسوب وستنتقل إلى إجراءات جراحية آلية بالكامل في عام 2026.
وصممت شرائح الدماغ لمساعدة الأشخاص الذين يعانون من حالات مثل إصابة الحبل الشوكي. واستخدمها أول مريض يزرع تلك الشريحة للعب ألعاب الفيديو وتصفح الإنترنت ونشر منشورات على وسائل التواصل الاجتماعي وتحريك المؤشر على جهاز كمبيوتر محمول.
وبدأت الشركة إجراء تجارب على البشر لجهازها المزروع في الدماغ في عام 2024 بعد معالجة مخاوف السلامة التي أثارتها إدارة الأغذية والعقاقير الأميركية، التي كانت قد رفضت طلب الشركة في عام 2022.
وقالت “نيورالينك” في سبتمبر/أيلول الماضي إن 12 شخصا على مستوى العالم ممن يعانون من الشلل الحاد خضعوا لزراعة الشرائح الدماغية واستخدموها للتحكم في الأدوات الرقمية والمادية من خلال إشارات الدماغ. وحصلت على 650 مليون دولار في جولة تمويل في يونيو/حزيران.






