تابعوا قناتنا على التلغرام
سياسة

السويداء تنتفض… وهذا ما قاله مروان حماده !

“ليبانون ديبايت”

إستأثرت الأحداث التي تشهدها مدينة السويداء في جبل العرب باهتمام لافت، نظراً لاعتبارها عاصمة دروز سوريا، وهي المعقل الأساسي لهم، إلى جغرافيتها وامتدادها نحو البادية السورية، وصولاً إلى درعا وطريق الشام.

وهذه الأحداث التي اندلعت منذ سنوات بعد الحرب السورية بين قوى النظام والمعارضين السوريين، تفاعلت في الآونة الأخيرة، وعادت لتتصدّر واجهة الأحداث في سوريا، كما على الساحة اللبنانية، وذلك، في ضوء ما وصفه عضو “اللقاء الديمقراطي” النائب مروان حماده، ب”عدوان ما يُسمّى بالشبيحة التابعين للنظام ومَن يُمسكون بتجارة المحروقات، وكل مقدّرات المدينة الإقتصادية، الأمر الذي أدّى إلى حصول فوضى عارمة واغتيالات وقطع طرق وانتفاضة، ما يهدّد بحرب أهلية، دون إغفال أن النظام السوري دَعَمَ قوى من البدو وسواهم عندما حصلت إشتباكات بينهم وبين دروز السويداء، ما فاقم من حالة الإنقسام في المدينة، إلى أن جاءت ردّة الفعل بمهاجمة مركز المحافظة وتمزيق صُوَر الرئيس السوري بشار الأسد من قبل المعارضين للنظام من دروز سوريا، ولا زالت النار تحت الرماد”.

وفي هذا السياق، يقول النائب حماده ل”ليبانون ديبايت”، إن “أبناء السويداء الأشاوس وأحفاد القائد الكبير قائد الثورة السورية، سلطان باشا الأطرش، والذي واجه الإنتداب والإحتلال الإسرائيلي، وقاتل إلى جانب الملك عبد العزيز بن سعود، لن يخضعوا لبشار الأسد، ولن يكونوا أداة لهذا النظام البائد لمقاتلة جيرانهم وأهلهم، ولن يكونوا وقوداً للفتنة من قصر المهاجرين إلى طهران”.

واعتبر النائب حماده، أن “مدينة السويداء لها صولات وجولات في مواجهة الإحتلالات والإنتداب دفاعاً عن الأرض والعرض والكرامة، ومن هنا، واجهت الأسد ومخابراته والعملاء التابعين له، وانتزعوا صورته عن مبنى المحافظة، وهذه ظاهرة تستحقّ التوقف عندها، لأنه عندما ينتفض الناس والشرفاء ضد جلّادهم، ومهما طال الزمن فإن السويداء ستسجّل للتاريخ علامة فارقة بأنها وضعت اللُبنة لإسقاط هذا النظام الذي عاث في أرض السويداء وجبل العرب إجراماً وقتلاً وفساداً”.

وخلص النائب حماده، موجِّهاً التحية لأبناء السويداء، “حيث قالوا لا لمن حاول إخضاعهم، فسوريا شاء من شاء وأبى من أبى ستعود حرة، ومن رفض وحاول طمس صورة القائد الكبير سلطان باشا الأطرش، فإن أحفاده سيرفعون صوره في كل دسكرة وفي كل أحياء السويداء وجبل العرب، وسيخرجون من هذا السجن الكبير إلى الحرية والديمقراطية والكرامة، لأن هذا التاريخ المشرّف لن يطمسه نظام قمعي إجرامي”.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى