تابعوا قناتنا على التلغرام
سياسة

تواصل فرنسي مع “حزب الله”… ما حظوظ جوزاف عون؟!

“ليبانون ديبايت”

أسبوعان مرّا على الفراغ الرئاسي في لبنان ولا تزال القوى السياسية تنرقب التسوية الكبرى في المنطقة، لانتخاب رئيسٍ جديد للبلاد، إلاّ أن مواقف القوى السياسية بدأ يرتفع منسوبها في الآونة الأخيرة، وكان أبرزها الموقف الأخير للأمين العام ل”حزب الله” السيد حسن نصرالله، الذي حدّد فيه مواصفات الرئيس ليجري الحديث بعد ذلك عن مساعي فرنسية رئاسية، فما طبيعة هذه المساعي؟!

يكشف الصحافي المتخصّص في الشؤون الفرنسية تمام نور الدين، أنّ “المواصفات الرئاسية التي وضعها الفرنسيون والسعوديون والأميركيون تنطبق على قائد الجيش جوزف عون”. وقال نورالدين لـ “ليبانون ديبايت”، إن فرنسا “لا تتدخل رسمياً، وتقول يجب إجراء الإنتخابات، كما أن حزب الله ليس ضد جوزف عون كما يشاع، فقائد الجيش سار بمعركة الجرود معهم إلى النهاية وخلال الترسيم كان التنسيق قائماً بين الجيش والحزب مباشرة وعبر وسطاء”.

وأضاف أن “القول أنّ حسن نصرالله ضد جوزف عون غير دقيق، والتواصل الفرنسي مع الحزب هو الأبرز”، لافتاً إلى أنه “منذ تعيين جوزف عون وحتى اليوم، كان تنسيق مع حزب الله بالأمور الإستراتيجية، كمعركة عرسال والجرود والترسيم”.


وأردف نورالدين، أن “حلّ الأزمة في لبنان مرتبط بالأمور الإقليمية، وكلما ارتفع التوتر بين السعوديين والإيرانيين والأميركيين يصبح الحلّ المتكامل للبنان بعيداً، الآن هناك توتر عالي بين إيران والسعودية وأزمة اليمن تشتعل من جديد، وهذا ينعكس على الحل في لبنان”.

واعتبر أن “لبنان ليس جزيرة وهو جزء من المنطقة، وعندما تحلّ المشاكل في المنطقة تحلّ في لبنان، البلد الأصغر والأضعف، وأي اختلال في التوازن الإقليمية سينعكس على لبنان”.

ورداً على سؤال عن الإتصال الأخير بين الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون وولي العهد السعودي محمد بن سلمان، فأوضح أنه “لم يتناول حصراً وضع لبنان، لأن علاقة فرنسا والسعودية وثيقة ومتينة، وتطرق إلى أزمات المنطقة ومنها لبنان، فالنووي الإيراني والمشكلة بين السعودية وإيران، أكثر أهمية من الملف اللبناني”.

وعن الفراغ الرئاسي، كشف نور الدين أن “لا رئيس في الأسابيع القادمة، بل فراغ في البلد، إلاّ إذا تمّ حلّ الخلاف الإيراني ـ السعودي الذي يتأزم اليوم، أو إذا توصل الأميركيون والإيرانيون إلى حلّ”، متمنياً أن “لا يتدهور الوضع في لبنان”.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى