تابعوا قناتنا على التلغرام
اخبار لبنانانتخابات لبنان

ماذا أعلن مولوي عن “الساعات الأخيرة” و”الوضع الأمني”؟

أعلن وزير الداخلية بسام مولوي، أنّ “الوضع الأمني مضبوط في يوم الإنتخابات النيابية”، مشيراً إلى “إجراءات أمنية إستباقية وتنسيق بين الأجهزة الأمنية، لكي يدلي الناخبون بأصواتهم بأجواء من الحرية. وأكد أن “صناديق اقتراع المغتربين ستنقل غداً من مصرف لبنان المركزي إلى قصر العدل في بيروت بمواكبة أمنية، لتوزيعها على مختلف الدوائر”.

“ليبانون ديبايت” سأل الوزير مولوي عن تحضيرات الساعة الأخيرة، وكان الحديث الآتي:

مع اقتراب ساعة الصفر، هل من عقبات ما زالت تبرز قبل فتح صناديق الإقتراع؟ وهل الإستعدادات اللوجستية مكتملة؟
ـ كلّ الإستعدادات إكتملت وهي جاهزة، ويوم الأحد سنشهد يوماً مهماً وقد عملنا منذ أشهر على التحضير له، وكما بدأنا بالتحضيرات الإدارية وأنجزناها، اكتملت أيضاً التحضيرات اللوجستية والأمنية وأنجزنا الخطط لذلك.

*كيف تتمّ عملية متابعة ومواكبة نقل وتأمين صناديق اقتراع المغتربين؟
ـ سيتمّ نقل صناديق المغتربين يوم الأحد في الوقت الذي يحدده القانون من مصرف لبنان حيث هي محفوظة، إلى مركز لجنة القيد العليا في قصر العدل ببيروت بمواكبة إدارية وأمنية مشددة من وزارة الداخلية، حيث سيجري توزيعها ونقلها إلى مختلف الدوائر بواسطة ضباط من قوى الأمن الداخلي، ويتمّ تأكيد ذلك بوثائق خطية من الضابط والمسؤول عند التسلم والتسليم.

*هل تركت الشوائب والتباينات التي سُجّلت في اقتراع المغتربين آثاراً سلبية على المناخ السياسي داخل الحكومة في ضوء ما يتردّد عن تدخل “التيار الوطني الحر” في كل تفاصيل اقتراع اللبنانيين في الخارج؟
ـ الحكومة تتطلع إلى غدٍ أفضل للبنان، وإنسجاماً مع ما جاء في بيانها الوزاري، قامت الحكومة بالتحضيرات اللازمة للوصول إلى انتخابات ناجحة، لا وجود للتباينات بين أعضائها الذين يحفظ لهم وزير الداخلية في قلبه كل الإحترام، إنطلاقاً من تطلعاته للبنان أفضل، يجمع اللبنانيين برؤية وطنية واحدة.

*كيف تتوقّع أن يكون المشهد الأمني يوم غد الأحد؟
ـ إنطلاقاً من تحضيراتنا ومتابعاتنا للتقارير الأمنية واتخاذنا الإجراءات اللازمة الإستباقية بعد التنسيق مع كل الأجهزة الأمنية، وتنسيق الأجهزة الامنية في ما بينها، نتوقع أن يكون الوضع الأمني في لبنان، مضبوطاً بما يتيح للناخبين الإدلاء بأصواتهم بأجواءٍ من الحرية والديمقراطية، وغرفة العمليات في وزارة الداخلية التي تضم مديرين عامين وضباطاً متخصّصين يتوزعون على الشقين الامني والإداري، ستكون جاهزة لتلقّي كل المراجعات والتدخّل فوراً عند اللزوم وحيث تقتضي الحاجة.

Nour
Author: Nour

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى