تابعوا قناتنا على التلغرام
اخبار لبنانانتخابات لبنان

هذا ما سيعلنه جنبلاط في 7 أيار من السمقانية

شكّلت مهرجانات الحزب التقدمي الإشتراكي المتنقّلة من عاليه إلى الباروك منحىً تصاعدياً، وحماوة إنتخابية بدأت تبلغ ذروتها على غير صعيد سياسي وانتخابي، مع ترقّب المهرجان الأبرز، والذي سيكون ختام الحملات الإنتخابية من خلال مهرجان مؤسّسة “العرفان” التوحيدية في بلدة السمقانية الشوف، حيث سيحدّد الزعيم الجنبلاطي، وبحسب مصادر محيطة بالمختارة، عناوين المرحلة المقبلة، وسيدعو المحازبين إلى المشاركة بكثافة على خلفية المحاولات الإلغائية التي تتعرّض لها المختارة من قبل “حزب الله” والعهد وتياره، وفي ظل أجواء ومعلومات، أنه سيشدّد على ضرورة دعم النائب المستقيل مروان حماده، ورفده بالصوت التفضيلي، لأنه رفيق مسيرته السياسية وله تضحيات ونضال منذ السبعينات، وكان إلى جانبه في كل المحطات، إن في الجبل، أو على المستوى الوطني والعربي والدولي، وهذا ما يظهر في كل المهرجانات التي يقيمها الإشتراكي، وخصوصاً مهرجان الأمس في الباروك، وبمعنى أوضح أن الإشتراكيين من محازبين وأنصار يشدّدون على أهمية المساواة في الأصوات التفضيلية للمرشحَين الدرزيين، أي رئيس “اللقاء الديمقراطي” تيمور جنبلاط والنائب حماده.

من هنا، تابعت المصادر، فإن معركة الشوف ـ عاليه بدأت تتوضّح معالمها، أكان على صعيد المهرجانات الحزبية، وحيث كان اللافت المشاركة الواسعة من قبل حزب “القوات اللبنانية” والوطنيين الأحرار والمستقلين إلى المشايخ، بينما كان أيضاً الأمر الذي استرعى قراءته، ما تمثّل بزيارة شيخ عقل طائفة الموحدين الدروز سامي أبو المنى، مع وفد كبير من المشايخ إلى دارة حماده في بعقلين، وكذلك زيارة النائب أكرم شهيب في دارته في عاليه، مما يعني أن “عدّة” المعركة للحزب التقدمي الإشتراكي اكتملت فصولها، أكان على صعيد المهرجانات الحزبية والشعبية، أو من خلال المواقف السياسية وحالة الإستنهاض التي ستصل إلى أعلى سقفها في السابع من أيار في مهرجان السمقانية، وينقل بأن رئيس الإشتراكي سيرسم خارطة طريق سياسية وانتخابية، وسيحدّد خيارات عديدة تعتبر من الأهمية بمكان، وستكون له مواقف مندّدة بالعهد و”التيار الوطني الحر” مروراً ب”حزب الله”، وفي الوقت عينه، سيدعو إلى التهدئة وضبط النفس وعدم الإنجرار إلى أي استفزازات من أي طرف كان.

لذا، رأت المصادر نفسها، أن معارك الجبل الإنتخابية، ستكون مغايرة عن سابقاتها لجملة اعتبارات تتمثل بتعليق الرئيس سعد الحريري لمسيرته السياسية وعزوفه وتياره عن المشاركة في الإستحقاق الإنتخابي النيابي، ما يعني أن الوضع في إقليم الخروب لن يكون كما كان في مراحل سابقة من الإستحقاقات الإنتخابية، ولكن، أضافت المصادر، هناك قاعدة تاريخية للحزب التقدمي الإشتراكي التي ستعطي أصواتها للنائب بلال عبدالله، ومن ثم أن العلاقة بين جمهور رفيق الحريري ورئيس الإشتراكي والنائب المستقيل مروان حماده، قد تؤدي إلى تحريك المياه الراكدة التي تأثرت بقرار رئيس تيار “المستقبل”، في وقت أن خطبة مفتي الجمهورية عبد اللطيف دريان في عيد الفطر، حملت حالة استنهاض وشدّ عصب ودعوة واضحة للسنّة للمشاركة بكثافة في الإنتخابات، شاجباً قرار المقاطعة.

وختمت المصادر، أن هذه المعطيات، أي خطبة المفتي دريان والحالة الشعبية التي شكّلتها مهرجانات الحزب الإشتراكي، قد تكون وضّحت مسار المعركة في ظل تعدّد اللوائح، إنما الأمور قد لا تشهد التغيير الذي يتوقّعه البعض.

المصدر :

ليبانون ديبايت.

Nour
Author: Nour

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى