
ودعت السفارة المواطنين الأميركيين إلى مغادرة لبنان “إذا ظلت خيارات الرحلات الجوية التجارية متاحة”، في تحذير يعكس ارتفاع مستوى المخاطر الأمنية.
يأتي هذا التحذير في ظل معلومات أمنية متداولة خلال الأيام الأخيرة حول تهديدات محتملة تطال مؤسسات تعليمية، ما دفع بعض الجامعات إلى اتخاذ إجراءات احترازية، شملت تعزيز التدابير الأمنية داخل الحرم الجامعي ومراجعة خطط الطوارئ.
كما تزامن ذلك مع تصاعد المواجهة الإقليمية بين الولايات المتحدة وإيران، وانعكاساتها على الساحة اللبنانية، حيث تتكثف التحذيرات الدولية من احتمال توسع نطاق الاستهداف ليشمل مرافق مدنية وحيوية.
وكانت السفارة الأميركية قد أصدرت في وقت سابق تحذيرات مماثلة دعت فيها رعاياها إلى توخي الحذر ومغادرة لبنان عند الإمكان، في ظل تدهور الوضع الأمني واستمرار التصعيد العسكري في المنطقة.
وتثير هذه التطورات مخاوف متزايدة من تأثيرها على القطاع التربوي في لبنان، في حال تطورت التهديدات إلى إجراءات ميدانية، ما قد ينعكس على سير العام الدراسي والأوضاع العامة في البلاد.






