تابعوا قناتنا على التلغرام
اخبار لبنان

مع اقتراب نهاية موسم الأعياد… ما مصير الدولار؟!

مع إقتراب نهاية موسم الأعياد عاد الحديث عن إمكانيّة ارتفاع دولار السوق السوداء بشكل جنونيّ، ويعود ذلك لعوامل عدّة لا سيما إقرار زيادة رواتب القطاع العام وعودة المغتربين إلى بلادهم مع انتهاء عطلة الأعياد. فهل نشهد إرتفاعاً جنونيا للدولار في الأيام المقبلة؟!

في هذا الإطار أكّد المحلل الإقتصادي خالد أبو شقرا, أن “مصرف لبنان منذ 20 أذار الماضي عندما قرّر التدخل عبر منصة “صيرفة” كبائع للدولار, كنا نشهد بالحد الأدنى 70 إلى 80 مليون دولار بيع للدولار وهذا الأمر ساهم بعدم وجود ضغط على سعر الصرف”.

وفي حديث إلى “ليبانون ديبايت”, قال أبو شقرا: “تزامن قرار الحاكم بوجود عيدين الفصح عند الطوائف الشرقية والغربية وفترة شهر رمضان الكريم عند المسلمين الأمر الذي ساهم في مجيئ الكثير من الزوار أو المغتربين على لبنان ودخول الدولات إلى لبنان”.

وأضاف, “هذه الأمور ستتغير بعد فترة معينة مع عودة المغتربين والزوار إلى بلادهم, إضافة إلى أن قدرة مصرف لبنان على التدخّل محدودة حتى ولو طالت في الفترة الزمنية إلى حدود الشهر, إنما بالأخير هناك قدرة محددة للتدخل, فهذه العوامل حتماً ستؤدي إلى نقص في الدولارات بالسوق”.

وتطرّق أبو شقرا إلى زيادة رواتب وأجور القطاع العام, قائلاً، في حال وضعت قيد التنفيذ فمن الطبيعي أن يؤثّر سلبًا على سعر الصرف في السوق الموازية.

وتابع, “كل هذه العوامل ستؤدي إلى زيادة الضغط على سعر الصرف, وبالتالي من المتوقّع أن يعاود الدولار إلى الإرتفاع”.

ورأى أن “هناك حلولا, إلا ان لا نيّة بالقيام بالاصلاحات الجوهرية, فالمطلوب اليوم بشكل أساسي تنفيذ ما اتفق عليه لبنان مع صندوق النقد الدولي باتفاق على صعيد الموظفين بنيسان 2022 لجهة إعادة هيكلة القطاع العام”.

وختم أبو شقرا, بالقول: “يجب أن يعمل على تخفيض سعر الصرف من خلال تأمين الإصلاحات وهو تلقائياً يحسّن القيمة الشرائية للرواتب والأجور بدل من زيادتها وضخّ المزيد من الأموال بالإقتصاد وبالدورة الإقتصادية”.

المصدر: ليبانون ديبايت.

Reporter-Z
Author: Reporter-Z

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى