تابعوا قناتنا على التلغرام
محليات

نفايات صيدا على طريق الحل… كيف تتم المعالجة؟

تعاني مدينة صيدا منذ فترة من تكدس النفايات في الشوارع بعد تخلف الشركات عن جمع النفايات ومعالجتها بحجة عدم قبض مستحقاتها، مما دفع بنوابها وبلديتها الى طرق باب رئيس الحكومة فهل تمت المعالجة؟

ويوضح النائب عبد الرحمن البزري في حديث لـ”ليبانون ديبايت” إلى أن موضوع النفايات في صيدا متشعب فهو يتعلق بـ3 عقود، عقد مع شركة لكنس الشوارع، وعقد آخر لجمع النفايات، وعقد مع شركة لمعالجة النفايات.

ويلفت الى أن موضوع الكنس يعالج فيما الجمع فقد توقفت الشركة عن الجمع بحجة عدم قبض مستحقاتها حتى قبل ارتفاع الدولار رغم أن الأسعار كانت مقبولة عندها، أما معالجة النفايات في سينيق فالمركز يعاني من معضلة معالجة ما بين 300 الى 400 الف طن من صيدا والمناطق المجاورة، وهو اليوم غير قادر على الاستمرار بالعمل ايضاً بحجة عدم قبض مستحقاته.


ويكشف أنه قام مع زميله النائب أسامة سعد والنائب السابق بهية الحريري ورئيس بلدية صيدا بزيارة الرئيس ميقاتي وشرحوا له الوضع وأسفر اللقاء عن اعادة وزارة الداخلية تمديد عقد شركة جمع النفايات الذي كان سينتهي نهاية العام الى أواخر شهر أيار 2023 وتم تحويل 4 مليارات ليرة للشركة لإستمرار عملها كما تحويل أموال لصندوق البلديات ليتم تحويلها الى البلديات وبالتالي الاتحادات وهو حل مؤقت.

أما الحل الجذري الذي يراه النائب البزري فهو المعالجة المتكاملة، لن المعالجة الحالية لا تعطينا صفر نفايات والمطلوب أن تتوزع بقايا النفايات بعد المعالجة بين مختلف البلديات.

ويؤكد أن تجربة صيدا مع المتعهدين لم تكن ناجحة لأن هؤلاء يتلكأون في القيام بواجباتهم وفي السابق صُرفت لهم الأموال ولم يقوموا بالمطلوب منهم بشكل جيد.

ويشدد على أن نواب وفعاليات صيدا أثاروا مع رئيس الحكومة ضرورة تعزيز الوضع المالي للبلدية.

واعتبر أن أزمة النفايات اليوم هي على طريق الحل ولكن ليس على مستوى آمال المواطنين.

أما عن دور وزارة البيئة في موضوع المعالجة فيلفت الى أن دورها استشاري وان وزير البيئة وإن كان متفهماً للوضع فلا يمكنه القيام بشيء.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى