تابعوا قناتنا على التلغرام
فيديوهات

ميقاتي والوزراء يهربون من الكاميرا بعد فعلتهم وباسيل “آكل خبطة”!

وأخيراً التأم مجلس الوزراء بعد غياب طال ثمانية أشهر.
فرئيس الحكومة نجيب ميقاتي رفع سماعة جواله وأتصل بالوزراء: فرداً فرداً طالبًا منهم حضور الجلسة
ورغم الحديث عن تعطيل النصاب واعتبار انعقاد الجلسة من سابع المستحيلات, إلا أن الوزير الملك جورج بوشكيان أنقذ ميقاتي.
وتؤكد مصادر “سبوت شوت” ان هذا الوزير خالف قيادَته وحضر إلى الجلسة لأجندا شخصية “مالية” مع الرئيس ميقاتي.

وإنعقدت الجلسة بحضور 17 وزيراً وهم: نائب رئيس الحكومة سعادة الشامي، وعباس الحلبي، بسام المولوي، جوني القرم، زياد المكاري، ناصر ياسين، عباس الحاج حسن، فراس الأبيض، نجلا الرياشي، مصطفى بيرم،، محمد وسام مرتضى، جورج كلاس، يوسف خليل،جورج بوشكيان،علي حمية وهكتور الحجار، الذي علا صوته على ميقاتي في الجلسة مطالبًا إياه بعدم عقدها.
وتلفت مصادر خاصة الى أن حجار خرج من الجلسة وعاد اليها أكثر من مرة، مما يثير الشكوك حول إمكانية نقله لما يجري بالجلسة الى الخارج.

وأفاد أحد الوزراء المشاركين بجلسة الحكومة، بأنّ هناك أمر طُلب منهم للمرة الأولى، وهو أن الجلسة “سريّة” ويجب الإلتزام بعدم كشف المداولات، على الرغم من وجود مبدأ الحصول على المعلومات أصولًا.

7 وزراء غابوا عن الجلسة وهم: عبدالله بو حبيب، هنري خوري، وليد نصّار، وليد فياض، أمين سلام، عصام شرف الدين وموريس سليم.

وبعد إنتهاء الجلسة أعلن وزير الإعلام زياد مكاري أنه تم “الموافقة على الطلب من مصرف لبنان تسديد مبلغ 35 مليون دولار لشراء الأدوية وحليب الأطفال”.
وتم إقرار المساعدة الإجتماعية للعسكريين والمتقاعدين بمساعدة تقدر بضعفي الراتب.
إضافةً إلى الموافقة على طلب تأمين مسلتزمات وحاجات الجيش للعام 2023 بموجب اتفاقيات.
والموافقة على مباشرة المتعاقدين التدريس بالساعة في الثانويات والمدارس الرسمية للعام الدراسي 2022 – 2023 قبل تصديق عقودهم من المراجع المختصة.

أما رئيس الحكومة نجيب ميقاتي فقال: “قمنا بواجبنا ولم نتردّد في ذلك ولسنا سعداء بشأن الواقع الذي وصلنا إليه”.
ورفض الإجابة عن إذا كانت الجلسة رسالة مبطّنة الى رئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل.

وامتنّع وزير العمل مصطفى بيرم عن التعليق على فكرة أن حضورَهم يُعتبر “غدر وخيانة” لفريق التيار الوطني الحر الذي يرفض مبدأ عقد جلسات للحكومة.

أما إذا كان هناك جلسات حكومية مقبلة فأشار وزير الإعلام “لـ سبوت شوت” إلى أنه “من المستحسن أن يَحضُر جميع الوزراء في الجلسات المقبلة، ولكن ليس هناك جلسات بشكل سريع”.

إلا أن مصادر وزارية رجّحت أن يكون هناك جلسة جديدة قبل رأس السنة للبت بعدد من الترقيات.

مشهدية الجلسة تفيد بحسب مصادر “سبوت شوت” بأن التيار الوطني الحر “آكل خبطة” وأضحى وحيداً بعد أن تركه أصدقاءه “اللزم”.

أما بما يخص لقاء الوزراء المتغيبين الذي دعى اليه ميقاتي بعد الجلسة، فلم يُنتج عنه أي معطى جديد، ولم يحضره سوى وزير السياحة وليد نصار.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى