تابعوا قناتنا على التلغرام
سياسة

تفاصيل “بالغة الأهمية” تضمّنها لقاء نصرالله وباسيل!

“ليبانون ديبايت”

فوجئت الأوساط السياسية باللقاء الذي جمع أمين عام حزب الله السيد حسن نصرالله مع رئيس التيّار الوطني الحرّ جبران باسيل وبدأت التحليلات حول ما يمكن أن يكون تضمنه اللقاء وابعاده على مشارف انتهاء ولاية الرئيس ميشال عون.

وسبق لقاء الرجلين، كما أفادت مصادر مطّلعة لـ”ليبانون ديبايت، اجتماعًا موسعًا نهاية الأسبوع الماضي عقده نصرالله لحوالي 300 كادر من الحزب، وهو الأول منذ فترة طويلة، حيث تطرّق بإسهاب للإستحقاق الرئاسي، واذ تطرّق الى إسم رئيس تيار المردة سليمان فرنجية فإنه لم يتبناه أو بالأحرى لم يبدِ حماسة لتبنّيه، وأكد أن الحزب سيذهب الى هذا الاستحقاق بتنسيق كبير جداً مع التيار الوطني الحر، وأنه في كل مقتضيات المرحلة المقبلة سيكون الحزب الى جانب التيار.

كما تطرّق اللقاء مع الكوادر الى موضوع الترسيم وأهميته كإنجاز وطني، إضافة الى مقاربة الوضع الاقتصادي الراهن.


وتلا لقاء الكوادر الإجتماع مع باسيل، وتشير المصادر، الى أن باسيل كان قد أخذ وعداً من الحزب قبل الإجتماع بأنه سيضغط على الرئيس نجيب ميقاتي ليشكل الحكومة، بعد أن كان الحزب أخذ من باسيل ما يمكّنه من الضغط على ميقاتي.

وتلفت المصادر الى أن الاجتماع جاء عشية تيّقن الحزب أنه ليس بقادر على الضغط على الرئيس ميقاتي أكثر . وبالنسبة لجبران الحزب هو المسؤول عن ميقاتي لأنه قام بتسميته فإذا شكّل أو لا فهذه مشكلة الحزب وليست مشكلته هو أو مشكلة ميقاتي، ويعتبر باسيل أن مشكلته مع الحزب لأنه هو من يقف وراء ميقاتي، فأي خطوة يقوم بها الأخير فإن باسيل يحمّل مسؤوليتها الى الحزب.

وتؤكد المصادر أن باسيل قبل توجهه الى الاجتماع كان واضحًا، وقال: “أنه اذا ذهبنا الى الفراغ فأنا كجبران باسيل لدي مشكل معكم بوضوح لأنكم انتم من أوصلنا الى هنا وليس ميقاتي ونبهناكم الى ضرورة وضع شروط عليه قبل تكليفه لكنكم لم تقوموا بذلك”.

وتشدّد المصادر على أن حزب الله يستنفر اليوم الجهود القصوى لتشكيل حكومة قبل يوم الأحد كما لم يفعل في اي وقت سابق، أي أن حزب الله أكد على التزامه بما يقرره التيار بهذا الخصوص.

لكن المصادر تكشف أن التيار لا يعرف حتى الآن أين مصلحته لا سيما أنه بعد أن ترك الرئاسة فهل يقول اليوم لوزرائه لا تذهبوا الى وزاراتكم وبالتالي سيجد ميقاتي مخرجاً لإدارة الوزارات العونية ولن يكون التيار قد تصرف بذكاء، أي أن هذه الخطوة تحتاج الى كثير من التفكير والدراسة وباسيل ليس لديه جواباً نهائياً بشأنها، إن لجهة اعلان الرئيس توقيع مرسوم استقالة الحكومة أو الإيعاز لوزرائه أن يعتكفوا.

وتشير المصادر الى أنه حتى مساء السبت أو حتى يوم الأحد قبل انتهاء ولاية رئيس الجمهورية هناك ضغط من حزب الله لتشكيل الحكومة من قبل حزب الله ليوقعه الرئيس قبل انتهاء مهامه، بالمقابل هناك التزام من الحزب بالسير بموقف التيار مهما كان.

وتخلّص الى أن الإتفاق كامل أن يكون لدى الاثنين مقاربة كاملة مشتركة للاستحقاق الرئاسي وأكدت المصادر أنه لم يتم التطرق الى أسماء ولكن اتفاق على وحدة الموقف بما يتعلق برئاسة الجمهورية

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى