تابعوا قناتنا على التلغرام
امن وقضاء

ماذا كشفت تحقيقات قوى الأمن في جريمة الأوزاعي؟

كتب رضوان مرتضى في صحيفة “الأخبار” تحت عنوان “ماذا كشفت تحقيقات قوى الأمن في جريمة الأوزاعي؟”: “لم يكن حسن الحسين، المشتبه فيه بقتل النقيب جلال شريف والرتيب زياد العطّار، في كامل وعيه عند ارتكابه جريمته في فصيلة الأوزاعي، أول من أمس، على حدّ قول والدته التي شهدت الجريمة ثم انتحار ابنها أمام عينيها. قالت إن ابنها كان نزيلاً في مستشفى للأمراض العقلية. وذكرت، أثناء الاستماع إلى إفادتها، أنّها كانت بصدد إعادته إلى المستشفى في اليوم التالي. كذلك كشفت مصادر أمنية لـ”الأخبار”، بناءً على إفادة الوالدة وعنصر أمني مصاب، أنّ الخلاف اندلع بين الشقيقين حسن الحسين والموقوف حسين الحسين، على خلفية صراخ الثاني في وجه شقيقه الأصغر الذي اشتكت والدته بأنّه كان يضربها في المنزل، ما دفع بابنها الموقوف إلى إمساكه بياقة قميصه والصراخ بوجهه، مهدّداً إن أعاد الكرّة، فعاجله شقيقه الأصغر بلكمة على وجهه من خلال شبّاك المواجهة ليبدأ صراخ هستيري. عندها تدخّل النقيب جلال شريف وعناصر المخفر للإمساك به وتهدئته، فهاجم الشقيق الضابط وتمسّك به من خاصرته. وبينما كان الضابط يُبعده بمساعدة أحد العناصر الأمنية الذي عمد إلى سحبه إلى الخلف على مرأى من الضابط الذي طلب من العناصر تحرير محضر اعتداء بحقّه، بدأ شقيقه حسين الموقوف بالصراخ مكرراً بأنّ أخاه مصاب بمرض طالباً عدم إيذائه، فالتفت إليه الضابط لتهدئته، مؤكداً بأنّهم لن يؤذوه ولن يحرروا محضر الضبط، من دون أن يتنبّه إلى أنّ حسن كان قد تمكّن من سحب المسدس من على خاصرته. وفي هذه الأثناء، كان حسن قد لقّم مسدس الضابط، ثم وجّهه نحوه وأصابه برقبته إصابة قاتلة. أطلق حسن النار بعدها نحو عنصر حاول أن يُمسك به فأصابه في رجله. أما العنصر الثالث، زياد العطّار، فسارع إلى جلب مسدسه وتمكّن من الوصول إليه، لكن حسن كان أسرع منه. وما إن حاول تلقيم مسدّسه، حتى عاجله بإطلاق النار عليه حيث أصابه في بطنه إصابة تسببت في وفاته لاحقاً جرّاء نزف الدم الشديد بعد نقله إلى المستشفى. ثم أطلق حسن، بحسب إفادتَي العنصر الأمني ووالدته، النار على نفسه”.

الأخبار

Reporter
Author: Reporter

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى