سياسة

رفض أسماء وطلبات مستجدة يؤخّر ولادة الحكومة اياما

تركَت عَملية اغتيال قائد الحرس الثوري الايراني قاسم سليماني ومرافقيه من قادة امنيين وعسكريين من قبل القوات الاميركية في العراق تداعياتها على الساحتين السياسية والامنية في المنطقة وجوارها.

وهي انسحبت تاليا على لبنان، الذي لم يخف “حزب الله” فيه مدى تأثره في هذه العملية الموجعة، نظرا الى ما كان يشكله سليماني لها من ركن اساس في كل ما حققته من انتصارات سواء في لبنان أو سوريا واليمن وفي غيرها من البلدان التي يتواجدون فيها على ما يقول قادة الحزب ونوابه في مواقفهم المعلنة ابان الساعات الماضية .

وبعيدا عن القراءات والتحليلات الاعلامية لابعاد هذه العملية وما يمكن أن يستتبعها من ردود فعل عسكرية أو ادارية في غير منطقة في الشرق الاوسط والدول الخليجية حيث للقوات الاميركية قواعد عسكرية على ارضها، تقول اوساط سياسية متابعة لمسار الاوضاع في لبنان، وتحديدا لمآل تشكيل الحكومة إن الوضع في لبنان كان الاكثر والاسرع تأثرا بمفاعيل الكباش الاميركي – الايراني الجاري تحت عناوين ما يجري في المنطقة وملفاتها والتي تأتي عملية اغتيال سليماني وموكبه العسكري من ضمنها، اذ سرت شائعات وسرّبت معلومات ان “حزب الله” أبلغ المعنيين في عملية تأليف الحكومة انه سيتمثل بأصيل وليس بوكيل كما كان مطروحا، الا ان مصادر مقربة من المعنيين في عملية التأليف لم تؤكد كما لم تنف هذه الانباء، تلفت الى حصول بعض الطلبات المستجدة، منها رفض الاسماء المطروحة للتوزير في حقيبة الداخلية من قبل أحد الفرقاء المعنيين في مسار التأليف. كما هناك مطالبة من القيادات الكاثوليكية بأن تتمثل الطائفة بحقيبة أكثر وزنا من تلك المطروحة “البيئة”، اضافة الى بعض العثرات الاخرى لدى الفريق المسيحي تتعلق بالاسماء لا بالحقائب التي بات الاتفاق حول توزعها محسوما. وهذا ما سوف يستأخر ولادة الحكومة اياما

المركزية

Tags
Show More

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

12 + 16 =

Back to top button
error: Content is protected !!
Close
Close