تابعوا قناتنا على التلغرام
سياسة

الحجار: القوات كانت سببا في تسليم البلد الى الثنائي الشيعي وجبران باسيل

لفت النائب ​محمد الحجار​ إلى ان “ما حدث طيلة هذه الفترة ليس خافيا على أحد، فرئيس حكومة ​تصريف الأعمال​ ​سعد الحريري​ كان يدرك جيدا ما ستؤول اليه الامور، وهو حاول القيام بالإصلاحات الأقتصادية والمالية اللازمة، لكنه جوبه بذهنيات مخالفة ومعرقلة لما يريد، وبإنكار كامل لحقيقة ​الثورة​ ومطالب ​المتظاهرين​ وصولا الى إصرار على تحميل الحريرية السياسية كل ما حصل في البلد، وبرفض مطلق من الفريق الآخر لكل ما يسمح باصلاح الوضع، عندها تقدم باستقالته”.

وأوضح ان “الحريري وضع شروطه لا بل مستلزمات انقاذ البلد من المأزق، لكنهم رفضوا حكومة اختصاصيين تحت شعارات متعددة نعرفها جميعا، علما ان ​رئيس الجمهورية​ عاد وتبناها في ما بعد، وكأن الهدف من رفضه كانت عرقلة متعمدة لجهود الرئيس سعد الحريري للإنقاذ، فانتقل عندها الرئيس الحريري إلى تسمية السفير ​نواف سلام​ ل​رئاسة الحكومة​ فرفض طرحه، ثم كانت اسماء ثلاثة تم التوافق عليها فتم إحراقها من قبلهم الواحد تلو الآخر واتهم زورا انه هو من سعى الى حرقها”.

وشدد على “انه للأسف فإن ​القوات اللبنانية​، وهنا لا أهاجم لكن أوصف واقعا، كانت في شكل أو في آخر سببا في تسليم البلد الى ​الثنائي الشيعي​ و​جبران باسيل​ الذي خرج من هذه التسوية على انه البطل المنتصر بعدما كان الخاسر الأكبر”.

وأكد الحجار أنه “يجب أن يكون هناك حكومة في لبنان وإلا سنكون أمام الانهيار الكامل، وعلى من يؤلف هذه الحكومة أن يتحمل المسؤولية”، وتمنى “ان ينجح الرئيس المكلف ​حسان دياب​ وفريقه في انقاذ البلد بالرغم من شكوك كبيرة تلوح في الأفق بفعل ما يسرب من أسماء تطرح للتوزير ظاهرها أخصائي وباطنها حزبي ملتزم لن تحوز على ثقة الناس ولا على ثقة ​المجتمع الدولي​ الذي يراقب ويتابع مجريات ما يحصل عندنا”.

المصدر:”elnashra”

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى