تابعوا قناتنا على التلغرام
سياسة

ريا الحسن في مقابلة خاصة

أعلنت وزيرة الداخلية في حكومة تصريف الاعمال ريا الحسن، أن الرئيس سعد الحريري تراجع عن التكليف لانه يصرّ على انه لا يمكن الخروج من الازمة الحالية الا بحكومة اختصاصيين.

وردا على سؤال حول إمكانية توليها رئاسة الحكومة، أجابت “هذا الأمر ليس واردًا عندي ولم يفاتحني أحد بالموضوع.”

وشددت الحسن على أن “الحريري سيكمل مهامه كنائب وإن لم تتماشَ الحكومة مع تطلعاتنا من المحتمل أن نرى تيار المستقبل في المعارضة.”

واشارت الى أن “الحريري يملك شبكة العلاقات الدولية اذ يستطيع تأمين مساعدات للبنان في الظرف الاقتصادي الحالي، وما من دعم دولي إلا بخبرة وشبكة العلاقات الدولية كالتي يملكها الحريري.”

واضافت الحسن “أعتقد أن أداء الحكومة لم يكن جيّداً، والثورة لا تمثل كل الشعب اللبناني فالبعض مع السلطة والبعض الآخر ضدها.”

وعن وضع العوائق الاسمنتية في محيط مجلس النواب، أوضحت أن “بناء الحائط هو قرار أمني موقت تم اتخاذه نظراً لقلة عديد قوة مكافحة الشغب التي تعبت واستُنفذت نظراً للأحداث الأخيرة، و”هيدا حيط اليوم منحطو بكرا منشيلو.”

وبالنسبة لأداء قوى الأمن، قالت: “أنا وزيرة داخلية لكل لبنان واللبنانيين، والشارع منقسم، والكل يعتقد أنه يملك الحق المطلق، والتحدي الكبير هو أن نكون على الحياد في أوضاع بهذه الدقة، وقد تعرّضت للإنتقادات من كل الجهات، وغير صحيح أنه لم يتم توقيف أحد من “الشارع الآخر” فقد تم توقيف 3 أشخاص ولا يزالون موقوفين حتى الساعة.”

وشرحت طلبها للمتظاهرين السلميين بالخروج من الساحات بأنه خوفا على سلامتهم، “وسط وجود أجندات لتأجيج الوضع وأخذ لبنان الى مكان آخر”، مشيرة الى أن شرطة مجلس النواب غير تابعة لها بل للمجلس.”

ولفتت الى أن التنسيق بين الاجهزة الامنية ضروري في المرحلة الحالية وان لم يعالج الوضع الاقتصادي من الطبيعي أن ننتقل الى مرحلة جديدة.

وعن منصبها الحالي، أكدت الحسن “لست نادمة على تولي الوزارة ولكنني لم أتوقع هذه الدرجة من الصعوبات واليوم اصبحت واجهة الغضب التي ينصب عليها يأس العالم وبالرغم من انه يزعجني الا أنني اتفهمه.” 

وردا على سؤال حول من الذي أطلق النار على المتظاهرين خلال توجهه الى مجلس النواب للمشاركة بالجلسة التي كانت ستعقد، أجابت بصراحة “أًصبح معلوماً أن موكب وزير المالية هو من أطلق النار على المتظاهرين في 19 تشرين الثاني.”

المصدر:lbc

‏‎

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى