تابعوا قناتنا على التلغرام
امن وقضاء

إنجازات أمنية بارزة….. مديرية مخابرات الجيش تعمل بصمت!

إعتاد اللبنانيون على الضجة الاعلامية مع كل خبر امني او انجاز للأجهزة الامنية اللبنانية الا ان جهازاً واحداً بقي يعمل بصمت رغم الانجازات الكبيرة التي حققها والتي ادت الى حد كبير في ان ينعم اللبنانيون بالاستقرار الامني رغم الظروف الدقيقة التي يمر بها هذا البلد.

ولم تردع الظروف الاقتصادية الصعبة، لا سيما في العام 2022، مديرية المخابرات في الجيش اللبناني أو كافة وحداته من الصمود والاستمرار بواجباتهم الأمنية على اكمل وجه على صعيد مكافحة الارهاب وملاحقة تصنيع المخدرات وتوقيف المتورطين في هذه العمليات، هو ليس تقصيراً اعلامياً بقدر ما هو حرص على سرية العمل الامني الذي يؤدي الى نجاح كافة العمليات التي كانت تقوم بها المديرية.

وربما لم ينتبه اللبنانيون الى كثير من الامور التي جرت على صعيد مكافحة الارهاب ففي تاريخ 16/2/2022 أحالت مديرية المخابرات السوري أحمد فايز جبلي على القضاء المختص لانتمائه إلى تنظيمات إرهابية والقتال إلى جانبها في الأراضي السورية حيث التحق بمجموعة السوري أحمد زكريا سيف الدين الملقب بـ”السلس” ضمن كتائب الفاروق، ثم بمجموعة السوري موفق الجربان الملقب ب “أبو السوس”. وقد دخل المدعو جبلي مع أفراد مجموعته في وقت لاحق إلى جرود بلدة عرسال حيث انضموا إلى تنظيم داعش وتابعوا إلى جانب التنظيم المذكور دورات عسكرية. وشارك مع أفراد مجموعته في معركة عرسال ضد الجيش اللبناني خلال العام 2014، حين حاولوا اقتحام حاجز وادي حميد ولم يتمكنوا من ذلك، ثم توجهوا إلى حاجز الحصن وتبين أن مجموعة أخرى قد سبقتهم وهاجمته، فقاموا بمهاجمة مركز المهنية وقاتلوا ضد الجيش لحين انتهاء المعركة.


كما أحالت مديرية المخابرات بتاريخ 8/9/2022 على القضاء المختص، عناصر خلية إرهابية أُوقفوا في إحدى بلدات البقاع الغربي (القرعون) بعد سلسلة عمليات أمنية نفذتها المديرية في المنطقة المذكورة، حيث ضبطت بحوزتهم أسلحة وذخائر حربية، وقد تبين ارتباط أفرادها بإحدى التنظيمات الإرهابية، وتنفيذهم رمايات وتدريبات عسكرية في جرود المنطقة، وتخطيطهم لضرب مراكز عسكرية وتبادلهم صوراً جوية لتلك المراكز، ويُديرهم أحد الأشخاص الموجودين خارج الأراضي اللبنانية.

كما أوقفت دورية من مديرية المخابرات بتاريخ 18/10/2022، المواطن أيمن خوجة لانتقاله بتاريخ 20/12/2021 إلى سوريا بهدف الالتحاق بتنظيم داعش الإرهابي والقتال إلى جانبه، ولعودته خلسة إلى لبنان وتجنيده أشخاصاً لمصلحة التنظيم، وإرسال بعضهم إلى مناطق النزاع، وتحضير البعض الآخر لارتكاب اعتداءات في الداخل اللبناني، وذلك من خلال إعدادهم ذهنياً وجسدياً، وشراء أسلحة ورمانات يدوية لهم كي ينفذوا مخططاته. وقد تمكنت المديرية من توقيف المتورطين معه وعلى رأسهم المدعو ع. الراوي الذي كان يتهيأ لتنفيذ مخطط إرهابي.

وبالطبع كان لمديرية المخابرات بصماتها الواضحة في مجال مكافحة المخدرات، حيث دهمت بتاريخ 15/3/2022 قوة من الجيش بمؤازة دورية من مديرية المخابرات مزرعة تعود للمواطن (ر.ج) في بلدة الجمالية – بعلبك وضبطت داخلها كميات من حبوب الكبتاغون وآلات ومعدات مخصصة لتصنيعها، إضافة إلى كميات من مواد اولية تُستخدم في عمليات التصنيع.

وكذلك بتاريخ 10/10/2022، نفذت قوة من الجيش بدعم من القوات الجوية عمليات دهم لمنازل مطلوبين ‏في بلدة بريتال، تخللها تبادل لإطلاق النار. أوقِف عدد من الأشخاص، كما قُتِل المواطن (م.ط.) أثناء تبادل إطلاق النار، وهم مطلوبون بموجب عدة مذكرات توقيف بجرم تصنيع المخدرات والإتجار بها وسرقة السيارات. وقد ضُبِطَ معمل للكبتاغون ومعدات لتصنيع المخدرات، ‏وأسلحة وذخائر وعدد من السيارات المسروقة.‏

كما دهمت بتاريخ 24/10/2022، عدداً من المنازل في بلدتي بريتال وحورتعلا بحثاً عن مطلوبين بجرائم الخطف وسرقة السيارات والإتجار بالمخدرات. وقد تعرضت القوة لإطلاق نار نتج عنه إصابة السورية (ر.خ.)، فردّ عناصر الجيش على مصادر النيران ما أدى إلى مقتل المطلوب (ع.م.) وإصابة شقيقه المطلوب (م.م.)، وأوقفت المواطن (ج.أ.) والسوريين (م.ك.) و(ع.ض.) و(ذ.م.) للاشتباه فيهم بإطلاق النار على العناصر. كما ضبطت كمية من المخدرات والأسلحة وسيارتين مسروقتين.

وبتاريخ 4/11/2022 دهمت في بلدة حوش بردى– بعلبك، مزرعة عائدة للمدعو (ع.ع.ز.) الملقب “جبران” وشقيقه (ح.ع.ز.) من دون العثور عليهما وضبطت داخلها معملاً لتصنيع المخدرات. كما ضبطت كمية من حشيشة الكيف وآلات لتصنيع المخدرات وأمتعه عسكرية وذخائر حربية.

أخيرا، أوقفت دورية من مديرية المخابرات بتاريخ 2/12/2022 في منطقة الضنية، المواطن (ح.ط.)، لترؤسه عصابة تقوم بتزوير جوازات سفر أجنبية وترويج مخدرات، وكانت قد أوقفت اثنين من أفراد العصابة في منطقة جونيه بتاريخ سابق وضبط بحوزتهما 7 إقامات هجرة أسترالية مزورة عائدة لعائلة عراقية مقيمة في العراق، بالإضافة إلى تجولهما دون أوراق ثبوتية.

ومن ضمن مهامها في حفظ الأمن ، وبعد سلسلة عمليات رصد ومتابعة، تمكنت دورية من مديرية المخابرات بتاريخ 27/4/2022 خلال عملية خاصة في منطقة إيعات – بعلبك من تحرير المخطوف صادق رولي صادق جبرائيل من الجنسية المصرية، الذي كان قد خُطف بتاريخ 16/4/2022 في منطقة الطيبة- بعلبك أثناء تصوير أحد المسلسلات التلفزيونية. كما تمكنت دورية من المديرية المذكورة من تحرير المواطن أكرم جمعة بين بلدتي دار الواسعة وبوداي، الذي خُطف بتاريخ 26/4/2022 أمام منزله في منطقة “لالا” – البقاع الغربي.

وتعاملت مديرية المخابرات مع الموضوع الاكثر صعوبة والذي ازدهر كثيراً في الـ2022 وتسبب بحوادث مأساوية، فاوقفت مديرية المخابرات بتاريخ 21/9/2022 المواطن بلال ديب للاشتباه في تورطه بتهريب مهاجرين غير شرعيين عبر البحر. وقد ثبت نتيجة التحقيق تورطه بإدارة شبكة تنشط في تهريب مهاجرين غير شرعيين عبر البحر، وذلك انطلاقاً من الشاطئ اللبناني الممتد من العريضة شمالاً حتى المنية جنوباً. كما اعترف بالإعداد لعملية التهريب الأخيرة من لبنان إلى إيطاليا عبر البحر بتاريخ 21/9/2022، والتي أسفرت عن غرق المركب قبالة الشواطئ السورية بتاريخ 22/9/2022.

وقد اوقفت السلطات القبرصية 926 مهاجراً حاولوا الهجرة عن طريق البحر ما بين 2021 ونهاية 2022 في 12 عملية.

وسجلت وحدات الجيش اللبناني في العام 2022 غرق 4 مراكب، اما جنسيات المهاجرين الموقوفين فكانت 219 لبنانياً و625 سورياً و51 فلسطينياً و51 من جنسيات أخرى.

وتم ضبط 52 عملية تهريب في العام 2022 فيما فر 43 مركب الى جهة مجهولة وجرت عملية انقاذ مركب واحد ، وبنتيجة هذه العمليات جرى توقيف 1118 موقوفاً ما بين مهاجرين أو متورطين بجرم تهريب اشخاص عبر البحر الذين تراوحت جنسيتهم بين 104 لبنانيين و35 سوري و9 فلسطينيين

المصدر : ليبانون ديبايت.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى