تابعوا قناتنا على التلغرام
محليات

تهريب المحروقات إلى سوريا “شغّال” و”بقوّة”… وعدّاد الضحايا بدأ!

عَلِمَ “ليبانون ديبايت” أنَّ حركة تهريب المحروقات من لبنان إلى سوريا عاودت نشاطها في المناطق البقاعية الحدودية بشكل ملحوظ، عبر المعابر الشرعية وغير الشرعية.

وأشارت المعلومات إلى أن “حركة تهريب كبيرة تشهدها المناطق الحدودية المحاذاة لنقطة المصنع في البقاع، كمنطقة الصويري، حيث يقوم عدد من المهربين باستخدام الطرقات والمعابر غير الشرعية لتهريب المازوت والبنزين والغاز”.

وبحسب المعلومات فإن إشكالاً حصل مؤخراً بين مهربين وجنود من الجيش السوري، على خلفية عمليات التهريب الناشطة في الوقت الحالي أدى إلى إصابة عسكري.

ولفتت مصادر مطلعة إلى أن “عمليات التهريب التي لم تعد مقتصرة على المواد الغذائية، وتشمل الآن المحروقات، شغالة وبقوة، ويتم جزء منها عبر نقل المحروقات بسيارات مجهزة بخزانات يتم تعبئتها بالبنزين والمازوت، ولذلك فإن عمليات التهريب عبر النقاط الشرعية أصبحت أنشط من التهريب عبر الجرود والجبال”.

وقالت: “عمليات التهريب تحصل بشكل شرعي عبر نقطة المصنع، وفي بعض الأحيان يتم التهريب عن طريق نفس السيارة ثلاث مرات في اليوم، ولأنه لا يسمح للشخص بالذهاب إلى سوريا أكثر من مرة، يتم الإستفادة من السيارة من قبل 3 أشخاص ينتمون إلى نفس المنزل في بعض الأحيان، كالأب والإبن والأخ”.

وأضافت، “عمليات التهريب بالجبال تحصل بشكل دائم ومتفاوت، حيث يستعمل المهربين “الغالنات” المعبئة بالبنزين، وينقلونها إلى سوريا مشياً على الأقدام بعد الوصول عبر السيارة إلى نقطة محددة قريبة من الحدود السورية، ليقوموا بتسليمها إلى أشخاص في الجهة المقابلة”.

وتابعت المصادر، “معظم مهربي المحروقات لبنانيين، ومنذ فترة توفي شاب وهو طالب جامعة بحادث سير أثناء عودته من سوريا بعد نقله كمية من البنزين المهرّب إلى هناك”.

وسجّل سعر صفيحة البنزين في سوريا 40 دولاراً ووصل في بعض مناطقها إلى 50$.

وتعليقاً على ذلك أشارت أوساط إقتصادية إلى أن “إستيراد المحروقات ليس عن أنفسنا فقط، فإقتصادنا يغذينا ويغذي الإقتصاد السوري الذي يتنفس من خلال لبنان”.

وأكّدت أنَّ “الكميات المهربة لمادتي المازوت والبنزين وكذلك الغاز كبيرة ويتم تهريبها للبيع في سوريا بالمعابر الشرعية وغير الشرعية نظراً لفارق الأسعار بين البلدين”.

ولفتت إلى أنَّ “عمليات التهريب هذه تؤثر على سعر صرف الدولار بالسوق الموازية، فعند زيادة نسبة الإستيراد يصبح الطلب على الدولار أكثر”

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى