تابعوا قناتنا على التلغرام
اقتصاد ومال

فلتستغربوا إذا انخفض الدولار!

مسار تصاعدي متوقّع في الأيام المقبلة لدولار السوق السوداء نتيجة عوامل عديدة، من المرجح أن تكون أقوى من دولار الأعياد والسياحة الشتوية، فما هو الواقع المنتظر في المرحلة القريبة القادمة؟

في قراءة شاملة، لفت خبير الأسواق المالية نديم السبع الى أن مسألة زيادة الرواتب هي سبب من أسباب التضخم، إلا أنها ليست السبب الوحيد لارتفاع الدولار اليوم.

وقال، في حديث لـ “ليبانون ديبايت”، “الدولار صعودًا، ولا نستغرب إذا ارتفع الدولار، بل علينا أن نستغرب إذا انخفض، فأسباب ارتفاعه من عام 2019 لا زالت موجودة لا بل تفاقمت، واليوم نحن في مرحلة فراغ رئاسي وحكومي، ورواسب هذا الأمر بدأت تتكشّف”.


وعن التعميم المنتظر لمصرف لبنان الذي من شأنه أن يُخفّض الدولار، أكد السبع أنه “حتى الآن المعلومات تشير الى أن ما يُحكى عن تعميم من هذا النوع غير دقيق، ولكن المصرف يتدخل عندما يُعلن أنه يضخ دولار بالسوق أو عبر التدخل الشفهي، إلا أننا اعتدنا على أن أي تدخل للمصرف يكون محدود”.

وبما يخص تأثير موسم السياحة الشتوية والأعياد على سعر الصرف، قال “دولار المغتربين الذين أتوا الى لبنان في الصيف أو في موسم الأعياد الماضي لم يُساهم بانخفاض سعر الصرف، وكل ما يُمكن أن يقوم به دولار السياحة الشتوية هو تثبيت سعر الصرف لفترة 20 يوم تقريبًا، قبل أن يرتفع مجددً”.

وأشار السبع الى أن انتهاء الفراغ الرئاسي حُكما يُحسّن سعر الليرة، ولكن أي صدمة ايجابية سياسية لا يستمر تأثيرها كثيرًا، وحتى اذا عقدنا اتفاقًا مع صندوق النقد فهو في البداية سيضغط على الليرة لأنه يطلب تحرير سعر الصرف”.

وختم، “حينها حتى لو وصل الدولار الى حدود الـ 70 ألف ليرة فصندوق النقد سيطلب دعم الطبقة الأكثر فقرًا وليس التدخل بسعر الصرف”.

Nour
Author: Nour

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى