تابعوا قناتنا على التلغرام
اقتصاد ومال

لبنان يستقبل الأعياد بالـ “دولارات”!

إستكمالاً لحملة “أهلا بهالطلة” التي أطلقتها في الموسم السياحي خلال فترة الصيف، أطلقت وزارة السياحة حملتها الجديدة تحت إسم “عيدا عالشتوية”، وتأتي في إطار تشجيع المغتربين والسيّاح على زيارة لبنان خلال فترة موسم الأعياد، فهل ستكون سياحة الأعياد مشابهة للسياحة الصيفية؟ وهل بدأ المغتربين والسيّاح بطلب الحجوزات في الفنادق؟!

في هذا السياق أشار رئيس إتحاد النقابات السياحية ونقيب الفنادق بيار الأشقر إلى أنَّ “عطلة الأعياد لا تعتبر موسم سياحي، لأن الموسم السياحي هو عبارة عن 3 أشهر، كموسم الإصطياف وموسم التزلج وموسم الشتاء، ولذلك فإن السياحة في موسم الأعياد لا تتعدى الـ 10 أيام”.

وقال الأشقر لـ “ليبانون ديبايت”:”أول خمس أيام من العطلة ياتي عيد الميلاد وبحسب العادة فإن معظم الناس يقضون الأعياد في المنازل، ليبقى الشق الثاني من العطلة أي فترة رأس السنة”.


وأضاف، “لا شك أن هناك قدوم كبير للمغتربين، ولكن اللبناني لن يبقى في الفنادق كل هذه الفترة الزمنية، وقد يحجز في ليلة رأس السنة”.

وتابع الأشقر، “إنطلاقاً من هذا الواقع فقدوم السياح العرب وأكثريتهم من العراق والأردن ومصر بحسب الأرقام جيد، وسنرى نسبة تشغيل أعلى في بيروت عدا عن مناطق التزلج التي تستقطب الناس بفترة الأعياد ورأس السنة”.

وأكمل، “هذا الكم من الناس الذي سيدخل إلى لبنان جيد بالنسبة للمطاعم والمقاهي والملاهي ولكن لن يكون هناك إفادة كبيرة للفنادق كما باقي القطاعات، وبنفس الوقت هذه المجموعات والمغتربين سيدخلون الدولار والنقد النادر إلى البلد وهذا ما يساعد الإقتصاد بشكل عام”.

وختم الأشقر بالقول: “هناك حجوزات ظاهرة في بيروت، فالعاصمة ستستفيد من السائح وليس من المغترب، أما اللبناني بآخر دقيقة قد يحجز عندما يقرر أين سيسهر ليلة رأس السنة، لان لا حفلات كبيرة بالبلد”.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى