تابعوا قناتنا على التلغرام
محليات

لقاحات الأطفال في لبنان… ما قصّة التركيبة القديمة؟

“أطفال لبنان معرضون، بشكل متزايد، لخطر الإصابة بأمراض يمكن الوقاية منها من خلال أخذ اللقاحات مثل الحصبة والإلتهاب الرئوي وشلل الأطفال. وقد أدت الأزمات المتشعبة في لبنان الى تراجع حاد في معدلات التطعيم الروتينية”.

بحسب تقرير لليونيسف صادر في نيسان الماضي.
في المقابل يشدد العاملون في القطاعات الصحية لا سيما صحة الاطفال على ضرورة توفير المناعة للاطفال والحماية من الأمراض المعدية المهددة للحياة، مثل شلل الأطفال والحصبة، ويفترض بهذه اللقاحات ان تكون متوفرة مجانا لدى وزارة الصحة.

وفي هذا السياق يوضع الاهل امام خيارين:

لقاحات متوفرة من وزارة الصحة وهي ليست اوروبية او اميركية الصنع بل هي هبات ويتردد انها من الهند، وهذه اللقاحات تتفاعل بشكل سلبي مع اجسام الاطفال وتؤدي الى ارتفاع في درجات الحرارة لمدة 3 ايام اضافة الى “تحجر” مكان اللقاح.

اما بالنسبة الى اللقاحات الاخرى اي التي يتم شراؤها من الصيدليات او عبر الطبيب المعالج، فان تأثيرها قليل جدا، وبالتالي من يستطيع الدفع بـ”الفريش دولار” ينال طفله لقاح يكون مصدره الشركات المصنعة المعروفة عالميا…

ما حقيقة هذا الامر، يشرح طبيب الاطفال الدكتور روني صياد ان “لقاحات وزارة الصحة” متوفرة في المستوصفات او المراكز التابعة لها، وهي مجانية- فليس لدى الوزارة اموال لشراء اللقاحات- لكن غير مصدّقة من قبل الوكالة الأوروبية للأدوية (EMA) والوكالة الأميركية للغذاء والدواء (FDA)، اي ليس معترفا بها عالميا وقد يكون مصدرها الهند او كوريا…

ويضيف صياد: لا اقول انها غير سليمة ولكنها OLD GENERATION، حيث كانت هذه التركيبة تصنع سابقا في اوروبا وتم التخلي عنها لصالح تركيبات متطورة ليس لديها اي ردات فعل جانبية.

وردا على سؤال، يشدد صياد على ان لقاحات الوزارة ليست موجودة لدى اطباء الاطفال وليس لديهم الحق باستخدامها الا اذا كانوا تابعين للوزارة ولديهم اذن منها لاعطائها، مشيرا الى ان وزارة الصحة تراقب مسار اللقاحات من خلال تسجيل اسماء الاطفال وامهاتهم ومواعيد اللقاحات ونوعها.

وهنا يشير صياد الى ان اطباء الاطفال او الاهل يشترون هذه اللقاحات من الصيدليات، وذلك بناء على قرار وزارة الصحة الصادر منذ نحو عامين، بان اللقاحات لا تصل الى الاطباء بل الى الصيدليات.

وعن الاسعار، يلفت صياد الى انها تتراوح ما بين 30 دولارا وصولا الى الـ 200 حسب نوعية اللقاح، فعلى سبيل المثال لقاح التهاب الرئة يصل الى 80 دولارا، اي نحو 3 ملايين ليرة، جدرة المياه 76 دولارا … موضحا ان اللقاحات ليست مقطوعة، ويتم استيرادها من الخارج بالدولار الفريش.

وماذا عن لقاح الكوليرا بعد التفشي الذي حصل في الشهرين الأخيرين، يختم صياد: اصبح بيد وزارة الصحة على غرار لقاح كورونا اي انها تعمد على توزيعه في المناطق وفي المراكز المحددة من قبلها.

رانيا شخطورة – “أخبار اليوم”

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى