تابعوا قناتنا على التلغرام
فيديوهات

إنقلاب سنّي “صارخ” على السعودية وسفيرها في لبنان: السنة مش خدم عندكم.. عيب!

شدد الصحافي والكاتب السياسي قاسم يوسف أنه “لا يمكن للسفير السعودي وليد البخاري أن يكون بديلاً لسعد الحريري في لبنان، وقد حاول فؤاد السنيورة وغيره بالانتخابات النيابية والنتيجة كانت صفر”.

وقال يوسف عبر “سبوت شوت”: “هناك زعامة سياسية يسعى البخاري أن يأخذ محلها وهذا خطأ كبير سيدفع ثمنه البخاري والسعودية”.

وأضاف، “إتفاق الطائف كان حل وتحويله إلى مشروع إشتباك غير مفيد”.

وتابع، “هناك مشروع قائم على الشعور بأن السنية السياسية انهارت بالمنطقة كلها وتلقت ضربات كبيرة في سوريا واليمن ولبنان والعراق ولا بد من تقريش هذا الانتصار بالنظام وتحويل انهزام السنية السياسية بالمنطقة وفي لبنان وخروج سعد الحريري من المشهد على حساب هذا المكون”.

وأكمل يوسف، “قهر السنة ومحاولة الانقلاب عليهم سيحولهم إلى ذئاب منفردة وسيتحول البلد إلى حمام دم فالقهر يولد الانفجار”.

وأردف، “لا يجوز كسر السنة تحت أي عنوان وتحويلهم الى خدم بمشروع معين أو شركاء لمشروع يديره سفير”.

ولفت إلى أن “السنة قطعاً بين البخاري والحريري يختارون سعد الحريري فلا إمكانية للمفاضلة، فالسنة لا يأخذون قراراتهم من سفير ولا من سفارة.”

وأشار عبر “سبوت شوت” الى أن “السعودية أيقنت أنه لا يمكن إنتاج زعامة سنية واذا المطلوب تسليم الزعامة للبخاري فهذا جنون وما حصل بالفاعور جزء من هذا المشهد الذي يمكن أن يتفجر بأي لحظة”.

وقال: “تيار المستقبل ليس مسؤولاً عن الانهيار، فالانهيار منذ عام 2005 مسؤولة عنه السعودية منذ لحظة إرسال سعد الحريري للنوم على تخت بشار الأسد بدمشق، الملك عبدالله والسين سين من أرسله، وصولاً الى اتفاق الدوحة الذي لما حصل لولا الموافقة السعودية وبوقت لاحق كل الممارسات”.

وأفاد بأن “الأمير عبدالعزيز بن عبدالله ضغط على سعد الحريري ليخرج ويقدم موقف علني ينسحب به من المحكمة الدولية ونذكر تصريح الحريري في الشرق الاوسط الذي اعتبر أن سوريا غير مسؤولة عن اغتيال والده، هذا كان ضغط سعودي مباشر”.

وأوضح، “الاشتباك المباشر بدأ عام 2014 تحديداً عند انطلاق عاصفة الحزم، تم الطلب من سعد الحريري بشكل مباشر توتير الجو بلبنان والانسحاب من حكومة ربط النزاع برئاسة تمام سلام وهذا أدى الى الخلاف الكبير مع السعودية وبن سلمان”.

واستطرد قائلاً، “الحريري جمع كل الاقطاب في باريس وكان السنيورة وثم في بيروت وأبلغهم بالرغبة السعودية، وهو قال هناك ملايين السوريين قتلوا وذبحوا في سوريا ولم ينظر إليهم أحد في العالم وأخشى أن يتحول لبنان إلى بحر من الدم”.

وأكد يوسف أن “سعد الحريري رفض نقل الحريق السوري الى لبنان والانسحاب من الحكومة وأبلغ السعودية ومحمد بن سلمان أنه لن ينسحب وسأسير بالتسوية الداخلية”.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى