تابعوا قناتنا على التلغرام
محليات

جوزيف أبو فاضل يُهاجم جريصاتي: “حذّرت منه مرارًا ولكن”!

غاب الوزير السابق سليم جريصاتي عن مشهدية وداع الرئيس السابق ميشال عون في قصر بعبدا، ليقول لاحقًا أنه ليس موظفًا بالقصر وهو قام بتوديع الرئيس بشكل خاص، إضافة الى قوله أنه لا يؤيد توقيع مرسوم استقالة الحكومة.

في هذا الشأن، اعتبر الكاتب والمحلل السياسي المحامي جوزيف أبو فاضل، أن ما قام به الوزير جريصاتي هو مخالف لكل الآداب وصائب لما كنا قد نبّهنا الرئيس عون بأنه سيصل اليه”.

وفي حديث لـ “ليبانون ديبايت”، قال: “حذّرت الرئيس عون مرارًا من الأشخاص غير الأوفياء وقلت له أنت وصلت الى هنا نتيجة المخلصين الأوفياء الذين بقوا معك وناضلوا لمدة 32 سنة، ومنهم أنا مجانًا”.


واتهم أبو فاضل جريصاتي بـ “قلة الوفاء”، مشيرًا الى أن ما يقوله، “ليس دفاعًا عن الرئيس عون أو عن جبران باسيل، ولا من باب “تبييض الوجه” معهما”. وأضاف، “لست بحاجة لأحد منهما بل على العكس، ولكن أنا أتكلّم عن الوفاء فقط”.

وسأل أبو فاضل جريصاتي، “هل أصبحت تخجل اليوم من أنك كنت مستشارًا للرئيس عون؟ وهل أصبح “منتهي الصلاحية” بالنسبة لك”؟

وقال، “كان يجب أن يقف كما وقف غيره في القصر لوداع عون، ولا يحق له تمييز نفسه”، سائلًا، “كيف كان يجلس الى جانبه في كل الاجتماعات ويعطي رأيه وخلال وداعه تركه وحيدًا”؟

ورأى أن ما قاله جريصاتي بشأن رفضه لتوقيع مرسوم الحكومة هو ما يقال عنه “لزوم ما لا يلزم”. وقال، “ما يحصل داخل مكتب رئيس الجمهورية يجب أن يبقى داخله، ولا يجب أن يخرج الى العلن كي يعيد جريصاتي تسيير أموره من خلال ذلك”.

وأفاد بأن جريصاتي “تكوتل” مع جماعته لمهاجمته ومحاربته، ولكنه لا يقول ذلك لأنه توجه له بالأذيّة الشخصية.

وأشار أبو فاضل الى أنه “هنا تكمن خسارة الرئيس عون نتيجة عدم اصغائه لآراء أحد، وهذا ما أدى الى تدهور عهده وتسليمه البلد مدمّرًا مشلّعًا، وبصفر انجازات”.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى