تابعوا قناتنا على التلغرام
اخبار لبنانانتخابات لبنان

تسوية “عاللبناني” لإنتخاب نائب بري

إنتهت منذ ساعات معدودة ولاية المجلس النيابي السابق، على أن تبدأ الإثنين ولاية المجلس الجديد، فيما لا تزال الكتل القديمة والجديدة منشغلةً بإحصاء عدد نوابها، وذلك، في الوقت الذي انطلق فيه العدّ العكسي لانتخاب الرئيس نبيه بري رئيساً للمجلس النيابي الجديد، وسط حديث عن سيناريو واحد قيد التداول، وذلك وفق معلومات أوساط مواكبة للمشاورات الجارية على خطّ التحضير لتسوية تسمح بإنجاز انتخاب الرئيس ونائبه في الأيام المقبلة.

وإذ تكشف هذه الأوساط لـ “ليبانون ديبايت”، عن “حرتقات” من خلال الحديث عن طرح شخصيات بديلة عن الرئيس بري، ومن صفوف كتلته، تؤكد أنه لم تُطرح في أي لحظة داخل حركة “أمل” هذه الخيارات، والتي سبق وتحدث عنها نواب “تغييريون”، إنما من دون أن ترتقي إلى مرحلة الطرح الجدّي.


كذلك، تشدّد الأوساط، على أن “حزب الله” الذي يؤيّد الرئيس بري في المطلق، يرفض طرح بدائل عنه، وإن كانت تنتمي إلى كتلة “التنمية والتحرير”، مؤكدةً على أن المرحلة الراهنة تتطلّب شخصيةً غير عادية كالرئيس بري لرئاسة البرلمان.

وعن حركة الإتصالات والمشاورات الجارية اليوم في هذا الإطار، تشير الأوساط العليمة، إلى أن لا مفرّ من التسويات، وفي نهاية المطاف، سوف تحصل تسوية يتمّ بحثها بين الرئيس بري و”التيار الوطني الحر”، تقضي بانتخاب النائب الياس بو صعب، صاحب الحظ الأوفر، نائباً له.

ورداً على سؤال عن حجم التأييد للرئيس بري، تقول الأوساط، إن كل فريق يملك نقاط قوة ونقاط ضعف، وبالتالي، إذا ترشّح النائب ملحم خلف لمنصب نائب رئيس المجلس، وإن كان يتمنى ذلك، كما كل نائب أرثوذكسي، فهو سيفقد مصداقيته أمام قواعده وزملائه “التغييريين” في حال انتخب الرئيس بري رئيساً.

ووفق هذه الأوساط، فإن التسوية “عاللبناني”، أو على الطريقة اللبنانية هي المرجّحة، ولو رفضتها قوى التغيير، كذلك، فإن بو صعب، وانطلاقاً من العلاقة الجيدة التي تجمعه برئيس المجلس، هو المرشّح ليكون نائباً عنه، وليس النائب غسان حاصباني، نظراً لأهمية أن تكون “كيمياء” ما بين رئيس المجلس ونائبه، وإلاّ فإن المشاريع قد تتعرقل.

لكن مسألة تحديد عدد النواب الذين سينتخبون الرئيس بري، تلفت الأوساط نفسها، إلى أن هذه المسألة متروكة للإتصالات الجارية حتى الساعة بين “التيار الوطني” وحركة “أمل” ، موضحةً أن التسوية لم تُنجز بعد، ولكن “حزب الله” سيتدخل بقوة على خطّ المشاورات، مع الإشارة إلى أنه على الرغم من الخلافات بين “أمل” و”التيار”، فإن المجال ما زال مفتوحاً للتسوية.

والمسألة الأساس بحسب الأوساط، هو أن الرئيس بري سيحظى بتاييد وأصوات النواب الشيعة، وبعض النواب السنّة كما النواب الدروز، ولكن الإمتحان يبقى في عدد أصوات النواب المسيحيين الذين سيقترعون لمصلحته، علماً أنه بحاجة لكتلة رئيسية ككتلة “التيار” أو “القوات اللبنانية”.

المصدر :

ليبانون ديبايت.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى