تابعوا قناتنا على التلغرام
سياسة

هذا ما فرض على الحريري الإنسحاب…

قالت مصادر سياسية مطلعة، لـ”العرب”، إن معطيات طارئة دفعت رئيس الحكومة المستقيل سعد الحريري إلى الاعتذار مساء الأربعاء عن عدم تأليف الحكومة المقبلة.

وأوضحت المصادر أن قرار حزب القوات اللبنانية عدم تسمية أحد، وبالتالي عدم تسمية الحريري، عزز لدى الحريري معطيات سابقة عن عدم وجود دعم خارجي عربي ودولي لعودة الحريري إلى منصبه في هذه المرحلة، وأن هذا الغطاء قد يعود بقوة في مرحلة لاحقة.

ودعت هذه المصادر إلى تأمل موقف الحريري وموقف كتلة المستقبل لفهم الدينامية التي تسير وفقها الأمور. فالقرار الذي أبلغته كتلة المستقبل لرئيس الجمهورية ميشال عون الخميس من ضمن الاستشارات النيابية الملزمة يتمحور حول نقطتين.

الأولى عدم تسمية أحد لتأليف الحكومة بما فهم أنه قرار سياسي بعدم مواجهة خيار تحالف حزب الله – عون بتسمية حسان دياب.

والثانية بعدم المشاركة في الحكومة المقبلة بما فهم أنه قرار يراد منه الدفع باتجاه حكومة اللون السياسي الواحد التي يريدها رئيس الجمهورية والثنائي الشيعي.

ورأت أن لهجة الحريري في التصريحات التي أدلى بها في برنامج تلفزيوني ليل الجمعة بدت مرتاحة وغير متشنجة. كما أن إعلانه عن استعداده لاستقبال الرئيس المكلف الجديد وتمني التوفيق له بدا ودودا على عكس موقفه حين استقبل عام 2011 الرئيس المكلف حينها نجيب ميقاتي إثر انقلاب تحالف حزب الله على حكومته آنذاك.

وعلى الرغم من ضبابية الموقف السياسي الطارئ منذ تكليف دياب بتشكيل الحكومة إثر إخراج اسمه على عجل قبل ساعات من موعد الاستشارات النيابية الخميس، فإن المعلومات تتحدث عن ورطة حقيقية انحشر فيها حزب الله من خلال الدفع بدياب الذي رشحه قصر بعبدا

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

تسعة عشر − سبعة =

زر الذهاب إلى الأعلى